السيد عبد الله شرف الدين
56
مع موسوعات رجال الشيعة
لم يذكر مستندا له ، وكيف يجتمع كونه خزاعيا ومولاه عليه السلام ، ولو كان صحابيا كيف لم تعنونه الكتب الصحابية أو بالجملة أصله غير معلوم فضلا عن فروعه . سعد بن حذيفة بن اليمان ترجمه في ص 170 فقال : ذكره الشيخ في رجاله في أصحاب علي عليه السلام ، ولزم أمير المؤمنين عليه السلام حتى استشهد بين يديه بصفين ، انتهى كلام الأعيان . أقول : وأورده كذلك في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 4 من قاموس الرجال ص 317 فقال : إنما في الاستيعاب : وقتل صفوان وسعد ابنا حذيفة بصفين ، وكانا قد بايعا عليا عليه السلام بوصية أبيهما إياهما بذلك . وأما سعد بن حذيفة فقال الطبري : ان سليمان بن صرد الخزاعي لما أراد الطلب بدم الحسين عليه السلام كتب إليه يدعوه فأجابه بالإجابة ، إلّا أنه لما خرج جاءه الخبر بقتل القوم . وعنونه الخطيب وروى أنه كان على قضاء المدائن ، وكلمه ابن جعدة بن هبيرة في شيء من الحكم وبين يديه نار ، فقال له سعد : ضع إصبعك هذه في هذه النار ، قال : سبحان اللّه ، تأمرني أن أحرق بعض جسدي ، قال : فأنت تأمرني أن أحرق جسدي كله . سعد بن حنضلة التميمي ترجمه في ص 171 فقال : قتل مع الحسين عليه السلام يوم عاشوراء ، قال ابن شهرآشوب في المناقب : ثم برز سعد بن حنضلة التميمي مرتجزا ، انتهى كلام الأعيان ملخصا . أقول : وأورده في تنقيح المقال ، وعلق عليه في ج 4 من قاموس الرجال ص 318 فقال :